عناوين
الوزير حمو اوحلي يكشف ل”الأيام24″ برنامجا جديدا للتنمية القروية  « التنمية القروية »   الجامعة العربية تؤكد أهمية حوار الحضارات والثقافات لبناء تنوع ثقافي  « التنمية القروية »   “قنديل البحر السام” يعود للظهور بشواطئ الشمال  « التنمية القروية »   وفد ألماني يزور المغرب لتبادل التجارب حول الحبوب وفد ألماني يزور المغرب لتبادل التجارب حول الحبوب  « التنمية القروية »   21 أيار/مايو …اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية  « التنمية القروية »   “الفاو” تدعو الدول والأفراد إلى بذل المزيد من الجهود لحماية النحل وغيره من الملقحات لتجنب حدوث نقص شديد في التنوع الغذائي…  « التنمية القروية »   إعداد 21 مخطط عمل للتنمية المستدامة تحدد مساهمة القطاعات الوزارية لتنزيل الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة…  « التنمية القروية »   هؤلاء أعضاء لجنة تحكيم جائزة “تميز” للمرأة المغربية  « التنمية القروية »   المغرب والنيجر يعززان تعاونهما في مجال الطاقة  « التنمية القروية »   تأسيس الشبكة المغربية “البيمهنية” للري.. وهذه خارطة طريقها  « التنمية القروية »  
الرئيسية » أخبار العالم القروي » أبواب مفتوحة بأكادير لترويج فرص الإستثمار التي يتيحها قطاع تربية الأحياء البحرية

أبواب مفتوحة بأكادير لترويج فرص الإستثمار التي يتيحها قطاع تربية الأحياء البحرية

إحتضنت قاعة الندوات بمقر ولاية جهة سوس ماسة يوم الإثنين 12 فبراير 2018  أبوابا مفتوحة حول  “فرص الاستثمار في تربية الأحياء البحرية في جهة سوس ماسة”، بحضور مباركة بوعيدة، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات مكلفة بالصيد البحري.

ويتوخى هذا اللقاء المنظم بمبادرة من الوكالة الوطنية لتربية الأحياء البحرية حسب المنظمين ، الدفع في اتجاه خلق دينامية للترويج للفرص التي يتيحها القطاع على الصعيد الوطني، وذلك من اجل بسط الفرص الحقيقية لهذا القطاع باعتباره مصدر ثروة طبيعية مستدامة.

وقالت مباركة بوعيدة في تصريح للبحرنيوز ، أن هذا اللقاء الذي عرف حضور عدد من المستثمرات والمستثمرين، قد جاء من أجل تكميل الصورة الإقتصادية لجهة سوس ماسة،  المعروفة بعدد من القطاعات المهمة، والتي تتوفر حسب كاتبة الدولة على مؤهلات تمكنها من إنجاح مشروع تربية الأحياء البحرية.

وأبزت مباركة بوعيدة أن المشروع يندرج  في إطار مخطط أليوتيس، سيما في محوره المتعلق  بتثمين الثروة السمكية وحمايتها .  حيث تعتبر تربية الأحياء البحرية حسب كاتبة الدولة ، إمتدادا طبيعيا  من أجل تثمين هذه الثروة. وذلك إنطلاقا من العمل على  تحضير منتوجات جديدة لتربية الأحياء البحرية.

ودعت كاتبة الدولة في الصيد البحري، المستثمرين إلى التفاعل بشكل إيجابي مع العروض التي أطلقتها مديرية وكالة تربية الأحياء البحرية بالجهة في وقت سابق، هذا في أفق  جعل المغرب بلدا نموذجيا في هذا القطاع الجديد على المستثمرين بالمملكة.

من جانبه سجل إبراهيم حافيدي رئيس جهة سوس ماسة، بإرتياح كبير ما وصفة بالتفاعل الإيجابي لمختلف الفاعلين القطاعين والمستثمرين في تعاطيهم مع الورش الجديد، الذي يدخل حسب تعبيره ضمن المخطط الجهوي لجهة سوس ماسة.

وعدد رئيس الجهة الإمكانيات المتوفرة بالمنطقة، سواء تلك المتعلقة بمناخ الإستثمار، لما تزخر به الجهة من إمتداد بحري مهم وكدا بنيات تحتية إلى جانب البحث العلمي والتكوين المنسجم مع متطلبات القطاع. وهي كلها معطيات من شأنها إنجاح المشاريع وإعطائها دفعة إضافية .

وقال حافيدي عند ختام تدخله وهو يعقب على مجموعة من المداخلات التي قدمها المستثمرون، أن الجهة لم يتبقى لها إلا البحر” بقا لينا غير البحر”  في ظل شح المياه وتراجع الإنتاج الفلاحي، حيث أن مجموعة من الفلاحين يؤكد رئيس الجهة، قد حضروا لأشغال اللقاء التواصلي ضمن الأبواب المفتوحة للإنفتاح على قطاع تربية الأحياء البحرية، مبدين رغبتهم في الظفر بمشاريع ضمن العروض المقترحة .

ويأتي تنظيم هذا اللقاء بعد شهور من الانتهاء من تنفيذ مخطط التهيئة الخاص بتربية الأحياء المائية في جهة سوس ماسة، والذي أنجز من طرف الوكالة المشرفة ، حيث أطلقت الآخيرة شهر دجنبر الماضي، طلبين لإبداء الاهتمام لتطوير مشاريع تربية الأحياء البحرية بجهة سوس ماس.  إذ يوفر  طلب إبداء الاهتمام الأول 87 وحدة للإنتاج في البحر. وهو طلب موجه للمستثمرين المغاربة و الأجانب، المهتمين بتطوير مشاريع تربية الأحياء البحرية. فيما وجه  طلب إبداء الاهتمام الثاني ، للمقاولين الشباب في المنطقة، إذ يوفر 04 وحدات للإنتاج تبلغ مساحة كل واحدة منها 15 هكتارا.

يذكر أن الأبواب المفتوحة  عرفت حضور والي جهة سوس ماسة وعامل إقليم إنزكان أيت ملول ،  وكدا مشاركة عدد من ممثلي المؤسسات العمومية وفاعلين سياسيين وقطاعيين، إلى جانب نخبة من الأخصائيين المغاربة والدوليين، حيث شكل اللقاء  فرصة للحوار وتبادل التجارب حول قطاع تربية الأحياء المائية، علاوة عن التباحث حول آفاق تطوير هذا القطاع الواعد،  الذي يقدم فرصا كثيرة، سواء بالنسبة للمساحة المخصصة لهذا الغرض والتي تصل ل 4110 هكتارات، أو على صعيد الإنتاج حيث يتوخى الوصول إلى تحقيق إنتاج 80 ألف و 790 طن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*