عناوين
صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى تترأس بمراكش حفل تخليد اليوم الوطني لمكافحة السرطان  « التنمية القروية »   مجلس جهة الرباط يصادق على إحداث مجمع لتسويق المنتجات الفلاحية و الغذائية  « التنمية القروية »   رئيس الحكومة: الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2030 تروم تحقيق الانتقال التدريجي للمغرب نحو الاقتصاد الأخضر  « التنمية القروية »   مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم بإحداث وتنظيم معهد التكوين في مهن الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية بوجدة  « التنمية القروية »   الخضر وتأخر الأمطار …ارتفاع قياسي للأسعار  « التنمية القروية »   إهمال المآثر وندرة المرشدين يعيقان تنمية السياحة الثقافية في المملكة  « التنمية القروية »   ابتكارات شبان واعدين تتنافس على لقب “نجوم العلوم” بسلطنة عمان  « التنمية القروية »   وفرة الإنتاج والتسويق الداخلي يخفضان أسعار “الكليمانتين” في المملكة  « التنمية القروية »   معرض الاقتصاد التضامني يفتح الباب أمام منتجات التعاونيات الإفريقية  « التنمية القروية »   قرويون يطالبون بإصلاح مسلك بضواحي خريبكة  « التنمية القروية »  
الرئيسية » أخبار العالم القروي » أخنوش يُثمن إنجازات الفلاحة المغربية ويطلق بداية الموسم الجديد

أخنوش يُثمن إنجازات الفلاحة المغربية ويطلق بداية الموسم الجديد

اختار عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم، إعطاء الانطلاقة الرسمية للموسم الفلاحي 2017 ــ 2018 من جهة فاس مكناس، ووقف في كلمته الافتتاحية على أهم إنجازات الموسم الفلاحي المنصرم، كما قام بتقديم التدابير الكفيلة بتأمين مواكبة استباقية للموسم الفلاحي الحالي.

إعطاء الانطلاقة الرسمية عرف حضور والي جهة فاس مكناس، ورئيس جامعة الغرف الفلاحية، ورئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، وعدد كبير من المهنيين والفلاحين.

وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات استعرضت ضمن بلاغ صحافي، توصلت به هسبريس، مميزات وإنجازات الموسم المنصرم الذي اتسم بأهمية وانتظام التساقطات المطرية التي عرفتها المملكة (334 ملم)، بارتفاع بلغ 50% مقارنة بالسنة الفارطة، وبانخفاض بـ 14% مقارنة مع سنة عادية.

واعتبرت الوزارة أنه بفضل التساقطات المطرية، إضافة إلى الإجراءات المعتمدة في إطار مخطط المغرب الأخضر وكذا انخراط مختلف المتدخلين في القطاع، تم تحقيق موسم فلاحي ناجح، تم خلاله إنتاج 96 مليون قنطار من الحبوب، معتبرة أنه رابع أحسن إنتاج منذ انطلاقة مخطط المغرب الأخضر.

البلاغ أورد أنه تم تسجيل ارتفاع في إنتاج أهم الزراعات بلغ 5% بالنسبة للبواكر، و15% للحوامض، و1,2% بالنسبة للزراعات السكرية؛ بحيث تمت تغطية 42% من الاحتياجات الداخلية من السكر، باستثناء الزيتون الذي عرف انخفاضا في الإنتاج (بنسبة 26%). وبالنسبة للحوم الحمراء، تم تحقيق ارتفاع بنسبة 4% في الانتاج، مع رفع صادرات المنتجات الغذائية الفلاحية بـ 11%.

Résultat de recherche d'images pour "‫أخنوش يُثمن إنجازات الفلاحة المغربية ويطلق بداية الموسم الجديد‬‎"

أما بخصوص أهم التدابير المتخذة في الموسم المنصرم، فقد أوردت الوزارة أنه فيما يخص البذور، تم توفير حوالي 1,84 مليون قنطار، كما تم تحسين نسبة استعمال البذور المختارة لتبلغ 25% عوض 11% قبل انطلاق مخطط المغرب الأخضر. وفيما يخص الأسمدة، تم تزويد المهنيين من طرف المجمع الشريف للفوسفاط إلى غاية متم شهر يونيو بـ 500 ألف طن من الأسمدة، أي 80% من البرنامج المسطر منذ انطلاقة الموسم الفلاحي.

وبغية ترشيد استعمال الأسمدة بالمغرب، يقول البلاغ، تمت مواصلة إعداد خرائط خصوبة التربة للأراضي الزراعية؛ حيث أنجز 82% من الهدف المحدد في هذا المشروع. أما في إطار تأمين استثمارات الفلاحين، فتم تأمين مليون هكتار بالنسبة للتأمين متعدد المخاطر المناخية للحبوب والقطاني والزراعات الزيتية، و5662 هكتارا بالنسبة لبرنامج التأمين متعدد المخاطر للأشجار المثمرة.

وبالنسبة للمناطق التي سجلت نقصا في التساقطات المطرية، خاصة المناطق الجنوبية والجنوب الشرقي للمملكة والوسط، كشفت الوزارة أنه تم وضع برنامج متكامل لإغاثة الماشية للتخفيف من معاناة الكسابة؛ إذ خصص غلاف مالي يناهز 55 مليون درهم لاقتناء الأعلاف المدعمة وخلق نقط الماء بالمناطق المتضررة.

ولجعل الموسم الحالي موسما ناجحا، ومن أجل تعزيز الدينامية الايجابية التي خلقها مخطط المغرب الأخضر، ونحن على مشارف سنة 2020 كأفق محدد لبلوغ أهداف المخطط، عملت الوزارة على اتخاذ عدد من التدابير لإنجاح الموسم الفلاحي الحالي؛ حيث تمت برمجة مساحة 594 ألف هكتار للري بالدوائر الكبرى، ستخصص 32% منها للحبوب، مع مواصلة تنفيذ البرنامج الوطني للاقتصاد في ماء السقي عبر برمجة تجهيز الضيعات الفلاحية بنظام الري الموضعي على مساحة إضافية تقدر بـ 50 ألف هكتار، لبلوغ 420 ألف هكتار، أي 76% من البرنامج الإجمالي، بالإضافة إلى إنهاء أشغال عصرنة شبكات الري من أجل التحويل الجماعي إلى الري الموضعي على مساحة 60 ألف هكتار، أي 55% من البرنامج الإجمالي.

كما سيتم برمجة وتتبع توزيع حصص المياه المخصصة للري (3,22 مليار م3) من أجل ضمان انطلاق عمليات زرع الحبوب والزراعات السكرية وكذا تلبية حاجيات الأشجار المثمرة، وتدبير الخصاص في الماء بدوائر ملوية وتافيلالت وإيسن عبر تقنين الحصص المائية لإنقاذ الأشجار المثمرة والزراعات الدائمة.

أما فيما يخص البذور، فإن الموفورات تقدر بـ 1,7 مليون قنطار من البذور المختارة. وأعلنت الوزارة أنه سيتم اعتماد أثمنة تحفيزية لاقتناء البذور المختارة عبر تسويق البذور بأثمنة بيع مدعمة، وستتم مواصلة العمل بمنحة التخزين (5 دراهم للقنطار للشهر لمدة 9 أشهر في حدود 220 ألف قنطار)، موردة أن ذلك سيهم برنامج الإكثار مساحة 70 ألف هكتار بهدف توفير ما يناهز مليوني قنطار من البذور المختارة للحبوب بالنسبة للموسم الفلاحي المقبل.

وبخصوص الأسمدة، سيتم ضمان تزويد السوق بالأسمدة بما يفوق 500 ألف طن، وسيتم إنهاء إعداد خرائط التربة المتعلقة بترشيد استعمال الأسمدة بالمغرب عبر تغطية 1,6 مليون هكتار المتبقية، كما ستتم مراجعة النظام التحفيزي على ضوء إنجاز البرامج التعاقدية عبر إعادة النظر في نسب وأسقف بعض الإعانات وإحداث إعانات جديدة.

وتفعيلا لعقد البرنامج المتعلق بتنمية قطاع الصناعات الغذائية، كشفت الوزارة أنه ستتم مواصلة تنفيذ التزامات العقد، بما فيها المتعلقة بمساعدات الدولة والتوقيع على الاتفاقيات الخاصة بسلاسل الصناعات الغذائية.

بالإضافة إلى هذه التدابير، يقول البلاغ، ستتم مواصلة ضمان الحماية الصحية النباتية والحيوانية ومواكبة وتأطير الفلاحين في مختلف سلاسل الإنتاج، وكذا تنظيم برنامج لتكوين المستشارين الفلاحيين الخواص.

و”في إطار المجهودات التي تقوم بها مجموعة القرض الفلاحي للمغرب لمساندة الفلاحين ومساعدتهم على تجاوز الانعكاسات السلبية للتغيرات المناخية للموسم الفلاحي 2015-2016، وعلما منها بأنه سيكون من الصعب عليهم هذه السنة تسديد مستحقات موسمين متتالين في ظل هذه الظروف، ستطلق المؤسسة عملية واسعة لتأجيل أداء استحقاقات الموسم 2015-2016″.

وأكدت الوزارة أن الهدف من هذه العملية هو تمكين الفلاحين من الاندماج في حلقات التمويل والاستفادة من قروض جديدة لتمويل استثمارات الموسم 2017-2018، وستتم بشكل أوتوماتيكي بالنسبة لصغار الفلاحين. أما فيما يخص باقي الفلاحين، فسيتم اعتماد معايير موضوعية ومنصفة تراعي قدراتهم المالية وخاصيات ضيعاتهم.

وقد قام عزيز أخنوش، في إطار انطلاقة الموسم، بزيارة مشاريع فلاحية بالجهة. ويتعلق المشروع الأول بتحويل مساحة 600 هكتار من الحبوب إلى أشجار الزيتون بواد الجديدة في إطار الدعامة الثانية لفائدة 58 فلاحا. ويتعلق المشروع الثاني بإعطاء انطلاقة عملية زرع في إطار برنامج لتكثيف حبوب القمح على مساحة 30 هكتارا بعين تاوجدات.

hespress.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*