عناوين
صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى تترأس بمراكش حفل تخليد اليوم الوطني لمكافحة السرطان  « التنمية القروية »   مجلس جهة الرباط يصادق على إحداث مجمع لتسويق المنتجات الفلاحية و الغذائية  « التنمية القروية »   رئيس الحكومة: الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2030 تروم تحقيق الانتقال التدريجي للمغرب نحو الاقتصاد الأخضر  « التنمية القروية »   مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم بإحداث وتنظيم معهد التكوين في مهن الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية بوجدة  « التنمية القروية »   الخضر وتأخر الأمطار …ارتفاع قياسي للأسعار  « التنمية القروية »   إهمال المآثر وندرة المرشدين يعيقان تنمية السياحة الثقافية في المملكة  « التنمية القروية »   ابتكارات شبان واعدين تتنافس على لقب “نجوم العلوم” بسلطنة عمان  « التنمية القروية »   وفرة الإنتاج والتسويق الداخلي يخفضان أسعار “الكليمانتين” في المملكة  « التنمية القروية »   معرض الاقتصاد التضامني يفتح الباب أمام منتجات التعاونيات الإفريقية  « التنمية القروية »   قرويون يطالبون بإصلاح مسلك بضواحي خريبكة  « التنمية القروية »  
الرئيسية » مختارات » أوضاع مؤسسات التعليم تستنفر جمعويّي أمسمرير

أوضاع مؤسسات التعليم تستنفر جمعويّي أمسمرير

عبرت كل من جمعية تيرسال للأسرة والتضامن والتنمية المستدامة وجمعية أنروز للتنمية بجماعة أمسمرير، في إقليم تنغير، عن قلقهما من واقع المؤسسات التعليمية الابتدائية والثانوية التأهيلية الوحيدة بالمنطقة، بسبب عدم استفادتها من برنامج التأهيل الذي أطقته الوزارة الوصية.

وكشفت الجمعيتان، في بيان مشترك توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، غياب المدراء في كافة مؤسسات التعليم الابتدائي، ما حاولت المديرية الإقليمية بتنغير استدراكه بتكليف مدرسين يجمعون بين مسؤوليتي الإدارة والتدريس؛ وهو ما اعتبره البيان “استهتارا” بالعملية التربوية ومستقبل تلاميذ المنطقة.

وانتقدت الجمعيتان تدبير ثانوية يوسف بن تاشفين التأهيلية من لدن المدير التربوي بمفرده، بسبب انتقال باقي الأطر الإدارية دون تعويضها؛ “وهو ما يستحيل معه الحديث عن الإصلاح في مؤسسة تستقبل أزيد من 1200 تلميذ وجل أساتذتها من المتعاقدين”، داعية في السياق ذاته إلى ضرورة تصحيح الوضع من لدن المديرية الإقليمية “قبل فوات الأوان”.

وأشارت كل من جمعية تيرسال وجمعية أنروز في البيان ذاته إلى غياب القسم الداخلي بالثانوية التأهيلية الوحيدة بالجماعة، التي تستقبل تلامذة، أزيد من 60 بالمائة منهم تبعد مساكنهم بأزيد من 10 كيلومترات عن مركز أمسمرير القروي.

وحملت الجمعيتان المديرية الإقليمية لتنغير المسؤولية مشيرة إلى أن “واقع التعليم بالمنطقة يتنافى مع إستراتيجية الإصلاح الوزارية، وكذا مع روح الخطابات الملكية التي تولي اهتماما بليغا بالتنمية البشرية، بما فيها قطاع التربية والتكوين”.

من جهته، اكتفى زايد بن يدير، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتنغير، والذي تم تكليفه مؤخرا بتدبير شؤون التعليم مؤقتا، بعد إعفاء المدير الإقليمي السابق، في اتصال هاتفي بجريدة هسبريس الإلكترونية، بالقول إنه لا يتوفر على معلومات من أجل الرد على ما جاء في البيان سالف الذكر.

هسبريس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*