عناوين
الوزير حمو اوحلي يكشف ل”الأيام24″ برنامجا جديدا للتنمية القروية  « التنمية القروية »   الجامعة العربية تؤكد أهمية حوار الحضارات والثقافات لبناء تنوع ثقافي  « التنمية القروية »   “قنديل البحر السام” يعود للظهور بشواطئ الشمال  « التنمية القروية »   وفد ألماني يزور المغرب لتبادل التجارب حول الحبوب وفد ألماني يزور المغرب لتبادل التجارب حول الحبوب  « التنمية القروية »   21 أيار/مايو …اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية  « التنمية القروية »   “الفاو” تدعو الدول والأفراد إلى بذل المزيد من الجهود لحماية النحل وغيره من الملقحات لتجنب حدوث نقص شديد في التنوع الغذائي…  « التنمية القروية »   إعداد 21 مخطط عمل للتنمية المستدامة تحدد مساهمة القطاعات الوزارية لتنزيل الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة…  « التنمية القروية »   هؤلاء أعضاء لجنة تحكيم جائزة “تميز” للمرأة المغربية  « التنمية القروية »   المغرب والنيجر يعززان تعاونهما في مجال الطاقة  « التنمية القروية »   تأسيس الشبكة المغربية “البيمهنية” للري.. وهذه خارطة طريقها  « التنمية القروية »  
الرئيسية » أخبار العالم القروي » التهميش الاجتماعي وتردي الوضع الصحي يغضبان ساكنة ميدلت

التهميش الاجتماعي وتردي الوضع الصحي يغضبان ساكنة ميدلت

تعاني ساكنة مدينة ميدلت وضواحيها من تردي الوضع الصحي، وغياب الخدمات الصحية اللازمة، والأجهزة الطبية الضرورية، وتضطر إلى التنقل نحو مدينتي مكناس أو الرشيدية، باحثة عن الاستشفاء بعيدا عن الإهمال الذي يطالها بمستشفى القرب الجديد بدائرة الريش، الذي تطلب إنجازه غلافا ماليا يقدر بأزيد من 76 مليونا و534 ألف درهم.

“هذا الوضع الكارثي الذي يفصح عنه واقع الصحة بالمدينة وضواحيها يأتي بفعل التهميش والإقصاء اللذين تكابدهما الساكنة، ويعمقهما حال المستشفى الإقليمي حديث التشييد، العاجز عن تقديم الخدمات الصحية لساكنة تزيد عن 44.780 ألف نسمة، بفعل غياب المعدات اللوجستيكية والخصاص الكبير في الموارد البشرية والنقص الحاد في الأدوية؛ فضلا عن سوء تدبير المرفق”، تورد تصريحات بعض من ساكنة مدينة ميدلت في لقاء بهسبريس.

واستنكرت الساكنة “انعدام الأجهزة والأدوات الطبية اللازمة للتشخيص الدقيق، ما يدفعها إلى تكبد عناء السفر نحو المدن المجاورة للخضوع للأشعة السينية أو عرض حالاتها على الأطباء الأخصائيين، أمام غياب الاختصاصات الطبية بالمستشفى المحلي الذي يظهر من الخارج في حلة جد متطورة عكس ما يشهده من تأخر في تلبية متطلبات المرتفقين”، حسب تصريحاتها.

ولازال الساكنة تتذكر جيدا حادث الإهمال الذي طال سيدة حامل في التاسعة والعشرين من عمرها، قدمت في حالة مخاض من منطقة القصابي لتضع مولودها بالمستشفى، لكن الأطر الصحية رفضت استقبالها بحجة أنها لا تقطن بالمدينة، وفارقت الحياة أمام أبواب المستشفى الموصدة.

وفي السياق ذاته أكد مواطن من المدينة ذاتها أن “المستشفى مجهز بأحدث التجهيزات والمعدات اللازمة لقضاء أغراض المواطنين الصحية، لكن الأطر الصحية بالمستشفى تكرس سياسة الريع والمحسوبية والزبونية لاستعمال تلك الأجهزة التي تضطر الساكنة للبحث عنها في مدن تبعد بمئات الكيلومترات”.

في المقابل يرى مواطن مقيم بديار المهجر أن “الوضع الصحي بالمدينة عرف تحسنا ملحوظا مقارنة مع السنوات الماضية؛ وذلك راجع للتطور الذي تكرسه سياسة الملك محمد السادس في شتى المجالات”.

وطالب عدد من المواطنين وزير الصحة بزيارة المستشفى في أقرب وقت، “لمعاينة النقص المهول في الخدمات الصحية والوقوف عند سلوكات التسيب والمحسوبية والزبونية التي يمارسها بعض الأطباء في حق المواطنين الضعفاء”، حسب تعبيرهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*