عناوين
قرويون يطالبون بإصلاح مسلك بضواحي خريبكة  « التنمية القروية »   المغرب يشرع في تصدير الأحصنة العربية الأصيلة إلى الخليج وأوروبا  « التنمية القروية »   مشاركة الأميرة للا حسناء في مؤتمر كوب23 (موقع إلكتروني إيطالي)  « التنمية القروية »   تعميم مشروع إنعاش تشغيل الشباب بالوسط القروي بمختلف جهات بالمملكة  « التنمية القروية »   اليوم الدولي للتسامح 16 تشرين الثاني/نوفمبر  « التنمية القروية »   المغرب يراجع “معايير الجودة” لرفع تنافسية منتجاته في العالم  « التنمية القروية »   النسخة الرابعة عشرة للمعرض الجهوي لتربية الماعز بشفشاون  « التنمية القروية »   “عربات الموت” باشتوكة .. آليات تمرغ آدمية العمال في المهانة  « التنمية القروية »   هنغاريا تستثمر 5.7 مليار درهم في الفلاحة بالمغرب  « التنمية القروية »   الصندوق الدولي للتنمية الفلاحية يتوج برنامج تنمية السلاسل الفلاحية بمناطق الحوز الجبلية  « التنمية القروية »  
الرئيسية » مختارات » الحفاظ على النظم البيئية بالمغرب.. أكبر تحد خلال العقود المقبلة

الحفاظ على النظم البيئية بالمغرب.. أكبر تحد خلال العقود المقبلة

فاس – أكد خبراء التأموا في إطار ورشة بفاس ، أمس الثلاثاء ، أن تدبير الماء والحفاظ على النظم البيئية والمياه العذبة بالمغرب يشكلان أكبر تحد في العقود المقبلة.

وشددوا خلال ورشة حول التدفق البيئي بحوض سبو، نظمت بمبادرة مشتركة لبرنامج (الشراكة بين الصندوق العالمي للطبيعة وجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض) ووكالة الحوض المائي لسبو، على أن “مستقبل مياه الأنهار مرتبط بمدى تقدير والمعرفة العميقة بالنظم البيئية المتميزة التي تحتضنها والموارد الحيوية التي توفرها للإنسان، وكذا الدعم القانوني والمؤسساتي القوي لآليات التدبير”.

وحسب المتدخلين، فإن مصادر الضغط البشرية كتكثيف استخدام الأراضي والاستغلال المفرط للمياه الجوفية والطلب المتزايد على المياه بسبب النمو الديمغرافي والاقتصادي، عوامل تساهم في هشاشة النظم البيئية للمياه العذبة والطلب المرتبط بها.

وسجلت سميرة الحوات مديرة وكالة الحوض المائي لسبو أن تتبع جودة المياه عموما وفي هذا الحوض على وجه الخصوص، مبني على محددات فيزيائية وكيميائية وبكتيرية للمياه من دون الأخذ في الاعتبار المعيار البيئي.

وأضافت الحوات أنه انطلاقا من هذا المعطى، برزت فكرة هذا المشروع لتقييم الحالة البيئية للمياه السطحية لنهر سيبو من خلال إنشاء نظام للرصد مع مراعاة النظم البيئية والتنوع البيئي المائي.

وذكرت بأن حوض سبو يحتضن ساكنة تناهز 2، 6 مليون نسمة، ضمنها 30 في المائة يقيمون بمنطقة سهل السايس التي تشمل الحاضرتين فاس ومكناس ونحو عشرة مراكز حضرية. كما أن الساكنة الحضرية التي تقطن في 73 مدينة ومركز بالحوض فيقدر عددها ب7، 3 مليون نسبة، في حين أن ساكنة العالم القروي تقيم بأزيد من 6 آلاف دوار.

ومن جانبه، أفاد محمد فخاوي خبير بالمعهد العلمي بالرباط بأن استعمال الموارد المائية عبر العالم ساعد على تهيئة مكثفة وإنشاء بنيات تحتية على مستوى مجاري المياه، مما تسبب في اختلالات وظيفية للنظم البيئية المائية.

وقال فخاوي “إنه فضلا عن الهواجس البيئية، يمكن أن يمس هذا الوضع بعض الخدمات الحالية كإنتاج الماء الصالح للشرب أو الخدمات المستقبلية من خلال التأثير على دينامية التوظيف البيئي”.

وتابع أنه على المستوى الوطني ولإيلاء اهتمام خاص بسد علال الفاسي، تم الشروع في إنجاز دراسات متعددة التخصصات في إطار مشروع حول التدفق البيئي الذي من المقرر تطبيقه على مستوى حوض سبو، بما يمثل مرحلة أولية نحو تحصيل قاعدة معطيات تخص طرق تدبير الأحواض المائية، مضيفا أن الهدف من ذلك هو القدرة على تطبيق مقاربات مماثلة من أجل تحقيق نتائج أفضل وتوزيع أكثر تكافؤا للمياه.

وخلص المتدخل إلى أن مرامي هذا المشروع يمكن تقسيمها إلى أهداف مباشرة (على المدى القصير) وأخرى غير مباشرة (بعيدة الأمد)، وذلك عبر جملة من المبادرات ضمنها جمع المعطيات المتعلقة بتقييم التدفق البيئي لسبو على مستوى سد علال الفاسي، وتقديم مبدأ التدفق البيئي، وترويج المنهج الشامل كمنهج رائد لتقييم التدفقات البيئية بالمغرب.

واندرجت هذه الورشة في إطار دراسة رائدة موجهة لتحديد التدفق البيئي على مستوى سد علال الفاسي، بهدف ضمان الجودة البيئية للمياه السطحية والحفاظ على التنوع البيولوجي لمجاري المياه، وفق وكالة الحوض المائي لسبو.

وأنجزت هذه الدراسة من خلال أبحاث متعددة التخصصات في إطار شراكة بين وكالة الحوض المائي لسبو وبرنامج (الشراكة بين الصندوق العالمي للطبيعة وجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض)، وتمحورت حول التدفق البيئي الذي يجب تطبيقه على مستوى سد علال الفاسي.

mapecology.ma

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*