عناوين
مؤسسة بيل غيتس تعد بتخصيص 315 مليون دولار للبحث في المجال الزراعي  « التنمية القروية »   البنك الدولي يشيد بالمغرب  « التنمية القروية »   اختيار مجموعة القرض الفلاحي للمغرب كأفضل مؤسسة لتمويل التنمية بإفريقيا برسم سنة 2017  « التنمية القروية »   مجلس النواب يصادق على 23 توصية لتدبير صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية.  « التنمية القروية »   تأهيل مراكز الجماعات الترابية في الوسط القروي بجهة الرباط  « التنمية القروية »   “هافينغتون بوست” تبرز المشاركة “المتميزة” لجلالة الملك في قمة المناخ الدولية “وان بلانيت ساميت “  « التنمية القروية »   قمة المناخ تشيد بالملك والأمير .. التزام بالتنمية وانخراط للشباب  « التنمية القروية »   اقتصاد المعرفة يجمع خبراء مغاربة وأجانب في ملتقى إقليمي بالرباط  « التنمية القروية »   المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر تساهم بنجاعة في التنمية المستدامة للمناطق الجبلية  « التنمية القروية »   جلالة الملك يشارك في أشغال قمة المناخ الدولية بباريس  « التنمية القروية »  
الرئيسية » الدليل » الهيئات الرسمية » المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

تهدف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في 18 ماي 2014،إلى محاربة الفقر والهشاشة وكذا الاقصاء الاجتماعي. وذلك من خلال وذلك من خلال إنجاز مشاريع دعم البنيات التحتية الأساسية، أنشطة التكوين وتقوية القدرات، والتنشيط الاجتماعي، والثقافي والرياضي إضافة إلى النهوض بالأنشطة المدرة للدخل.

ترتكز المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على فلسفة وطريقة تسيير جديدتين. وفي هذا الإطار، يعتبر الخطاب الملكي المؤسس، خارطة الطريق والمرجعية الأساسية، حيث تتجلى قيم المبادرة مجموعة من القيم المتمثلة في الكرامة الإنسانية، وثقة المغاربة في ذواتهم وفي مستقبل بلادهم، ومشاركة المواطنين المعنيين من خلال التشخيص التشاركي وتحقيق متطلباتهم على أرض الواقع.

ذلك إضافة إلى الحكامة الجيدة و الاستمرارية من أجل إرساء دعائم حكامة ديمقراطية مع إشراك كل الفاعلين في التنمية وفي اتخاذ القرار.

برامج المبادرة الوطنية للتنميةالبشرية

تمحورت المبادرة خلال المرحلة الأولى 2005-2010 حول أربعة برامج، لفائدة مختلف الفئات المستهدفة

–         برنامج محاربة الفقر في الوسط القروي : همت 403 جماعة قروية لا يتعدى معدل الفقر بها  %30

–         برنامج محاربة الاقصاء الاجتماعي في الوسط الحضري : يستهدف هذا البرنامج 264 حيا حضريا

–         برنامج محاربة الهشاشة :يستهدف هذا البرنامج 10 فئات من الأشخاص في وضعية هشة

–         البرنامج الأفقي : يهم جميع الجماعات القروية والحضرية غير المستهدفة

أعطت انطلاقة المرحلة الثانية للمبادرة 2011-2015 من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، دفعة قوية تجلت من خلال الرفع من الغلاف المالي  هذا الأخير صار يناهز 17 مليار درهم، مع توسيع قاعدة الاستهداف لتشمل 702 جماعة قروية و 532 حي حضري بالإضافة إلى برنامج خامس للتأهيل الترابي خصص له غلاف مالي إجمالي قدره 5 مليار درهم. يستهدف هذا البرنامج 1 مليون مستفيد قاطن ب 3300 دوار، ينتمي إلى 22 إقليم معزول أو جبلي، خاصة فيما يتعلق بالبنيات التحتية والخدمات الأساسية.

دفعة إجابية للحكامة التشاركية المحلية

تعتبر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منتوجا مغربيا صرفا، أحدثت أساليب جديدة في مجال تدبير الشأن العمومي، حيث جعلت من الإنسان محور الأولويات الوطنية و جوهر الرهانات الديموقرطية والتنموية. وذلك عبر تبني منهج تنظيمي خاص قوامه الاندماج والمشاركة.

ومن خصائص هذا الورش الملكي، إحداث أجهزة  للحكامة يراعى في تشكيلها ضمان التوازن بين كافة الفاعلين في مجال التنمية من منتخبين ونسيج جمعوي وإدارة ، حيث تعتبر هذه الأجهزة فضاء للتفكير والإصغاء والتشاور بين مختلف الفاعلين المحليين.

اندماج فعلي للمجتمع المدني في مختلف مراحل تنفيذ المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

يشكل هذا المشروع المجتمعي نموذجا رائدا مبني على مقاربة لاممركزة وسياسة ترابية هادفة. وضمن هذا المسار التداولي والتشاركي، يحتل المجتمع المدني أيضا مكانة هامة في إطار من التفاعل مع ممثلي الإدارة، و النقابات المهنية والأحزاب السياسية والمنظمات الحكومية.

إن الحديث عن المجتمع المدني يحيلنا إلى الإرادة الملكية القوية في تمكين كل المغاربة من المشاركة بصفة فردية و جماعية في مسلسل التنمية. إن انخراط المجتمع المدني في مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ليعكس ثقافة المشاركة التي تبنتها المبادرة والمجسدة في أجهزة الحكامة على المستوى الترابي.

نظام صارم للتتبع والمراقبة

   يعتبر التتبع والتقييم نظاما يمكن من ضبط مدى تطابق النتائج المحققة مع الأهداف المسطرة، وقياس أثر المشاريع المنجزة على الفئات المستفيدة، بهدف تحسين الأداء والوصول إلى نتائج ملموسة. إن هذا النظام الغني بالمعلومات  يمكن من الكشف عن النواقص  والقيام بالتعديلات اللازمة عن طريق إجراءات عملية صارمة. إن هذا النظام المدعوم بعمليات التقييم  التشاركية عبر اسهام الساكنة المعنية، هو آلية وأداة للتتبع والتقييم للوصول إلى المعلومة الدقيقة، وزيادة على ذلك فالتقييم الخارجي وتشجيع ثقافة الشفافية وتقديم الحسابات عن طريق لجن الافتحاص التابعة للمفتشية العامة للإدارة الترابية والمفتشية العامة للمالية وكذا اللجن التابعة للشركاء الماليين للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، كلها آليات لضبط التتبع والتقييم. ويمكن الاطلاع على جميع التقارير بالموقع الإلكتروني للمبادرة.

    إن هذه المعطيات والمؤشرات المستخلصة  من النظام المعلوماتي تمكن التنسيقية الوطنية للتنمية البشرية وشركائها الخارجيين، من تتبع إنجازات اللجن المحلية الترابية وتقدمها كشرط أساسي للاستحقاق الكلي للدعم المالي المتعلق بالتعاون الدولي.

منهجية غير ممركزة مبنية على الالتقائية والانسجام

تنخرط المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في منطق تكاملي لا يعوض البرامج القطاعية، وفي هذا الإطار فإن عددا من المشاريع المهيكلة رأت النور من خلال تعدد مجالات تدخل المبادرة خصوصا تلك المتعلقة بالصحة والبنيات التحتية والأنشطة المدرة للدخل وكذا التشغيل والتربية والتكوين.

وبالفعل فإن التقائية البرامج القطاعية من أجل فعالية تسيير الشأن العام هي عامل حاسم لنجاح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وعمليا فإن هذا المشروع المجتمعي لا يساهم فقط  في إنجاز المشاريع المهيكلة والموفرة للشغل، بل وأيضا في ترشيد الموارد والإمكانات المتاحة وتحسين الخدمات وتوسيع نشاط جميع الفاعلين في التنمية.

 وهكذا فاللامركزية واللاتمركز وكذا  ضرورة تجانس آليات ومنهجيات العمل كلها تحديات تطرح أمام تفعيل أمثل لمختلف السياسات القطاعية.

http://www.indh.gov.ma/index.php/ar/

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*