عناوين
مؤسسة بيل غيتس تعد بتخصيص 315 مليون دولار للبحث في المجال الزراعي  « التنمية القروية »   البنك الدولي يشيد بالمغرب  « التنمية القروية »   اختيار مجموعة القرض الفلاحي للمغرب كأفضل مؤسسة لتمويل التنمية بإفريقيا برسم سنة 2017  « التنمية القروية »   مجلس النواب يصادق على 23 توصية لتدبير صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية.  « التنمية القروية »   تأهيل مراكز الجماعات الترابية في الوسط القروي بجهة الرباط  « التنمية القروية »   “هافينغتون بوست” تبرز المشاركة “المتميزة” لجلالة الملك في قمة المناخ الدولية “وان بلانيت ساميت “  « التنمية القروية »   قمة المناخ تشيد بالملك والأمير .. التزام بالتنمية وانخراط للشباب  « التنمية القروية »   اقتصاد المعرفة يجمع خبراء مغاربة وأجانب في ملتقى إقليمي بالرباط  « التنمية القروية »   المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر تساهم بنجاعة في التنمية المستدامة للمناطق الجبلية  « التنمية القروية »   جلالة الملك يشارك في أشغال قمة المناخ الدولية بباريس  « التنمية القروية »  
الرئيسية » دراسات و أبحاث » المغرب في الرتبة 80 بقائمة أفضل دول العالم

المغرب في الرتبة 80 بقائمة أفضل دول العالم

لم تستطع المملكة المغربية أن تحتل مراتب متقدمة في ما يهم مؤشر أفضل بلدان العالم؛ إذ حلت في الرتبة 80 عالميا السابعة على صعيد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو المؤشر الذي يتم إصداره بناء على دراسة مختلف جوانب الاقتصاد والثقافة والبيئة، وأيضا الجانب الاجتماعي.

واستطاعت تونس أن تحجز المرتبة الأولى على صعيد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ضمن مؤشر “أفضل بلدان العالم” وحلولها في الرتبة 43 عالمياّ، متبوعة بمصر في الرتبة 53، ثم الأردن بالرتبة 58، فالإمارات العربية المتحدة في المركز 59، تلتها قطر، فلبنان.

ويدرس المؤشر سبعة جوانب أساسية استطاعت المملكة أن تحرز مراتب متقدمة شيئا ما في جانبين فقط، فيما صنفت في آخر الترتيب في باقي الجوانب.

ومن بين الجوانب الذي استطاعت المملكة أن تتقدم فيها هناك جانب الازدهار والمساواة، الذي احتلت فيه الرتبة 33 عالميا من بين 163 دولة شملها المؤشر، وهو الجانب الذي يدرس كل ما يتعلق بحجم سوق التجارية، إضافة إلى تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر والمساعدة الإنمائية، وأيضا أعداد المتطوعين بالأمم المتحدة.

وحلت البلاد في الرتبة 41 عالميا في الأمن والسلم العالميين، وهو الجانب الذي يرتبط بكل من قوات حفظ السلام والمستحقات المتأخرة على ميزانيات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، والصراعات الدولية العنيفة، إضافة إلى صادرات الأسلحة.

وأحرز المغرب مراتب متأخرة في كل ما يتعلق بمجال العلوم والتقنيات الذي حل فيه في الرتبة 82 عالميا، فيما حاز الرتبة 87 بخصوص الصحة والرفاهية، والرتبة 132 في الثقافة، ثم الرتبة 125 في ما يتعلق بالنظام العالمي، والرتبة 103 على صعيد البيئة والمناخ.

وتصدّرت المؤشر السويد التي حلت في الرتبة الأولى عالميا، متبوعة بالدانمارك ثانية، ثم هولندا ثالثة، والمملكة المتحدة رابعة، تلتها سويسرا، فألمانيا، ثم فنلندا، وفرنسا، وبعدها كل من أستراليا وكندا.

جدير بالذكر أن المؤشر يبقى الغرض منه هو قياس مدى مساهمة كل دولة في إحلال الازدهار والسلم في العالم، وكلما احتلت البلدان مراتب متقدمة كلما كانت مساهمتها أكبر مقارنة مع الدولة التي تليها.

hespress

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*