عناوين
10 أكتوبر: اليوم الوطني للمرأة المغربية  « التنمية القروية »   “أزمة العطش” تخلف سخط آلاف السكان بدواوير سيدي يحيى الغرب  « التنمية القروية »   تازناخت : المصلي تفتتح الدورة الخامسة لمهرجان الزربية الواوزكيتية  « التنمية القروية »   المغرب يشارك في اجتماع اللجنة التقنية المختصة للاتحاد الإفريقي حول الفلاحة والتنمية القروية والماء والبيئة  « التنمية القروية »   العطش يهدد ساكنة ايت الحبيب – النيف عمالة تنغير  « التنمية القروية »   بالصور : أزيد من 200 شخص من الفئات المعوزة إستفادوا من قافلة طبية بالشلالات في المحمدية  « التنمية القروية »   المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمكناس .. الوسط القروي في صلب المشاريع المصادق عليها  « التنمية القروية »   أخنوش يترأس اختتام معرض الزيتون بالسراغنة  « التنمية القروية »   منظمة الفاو تؤكد على ضرورة انضمام جميع الدول إلى “اتفاقية تدابير دولة الميناء” لوقف الصيد غير القانوني  « التنمية القروية »   أديس أبابا: استعراض التجربية المغربية في مجال الفلاحة والتنمية القروية والماء والبيئة.  « التنمية القروية »  
الرئيسية » الموضوعات » التنمية الجبلية » المناطق القروية.. مُنتَج طبيعي يراهن عليه المغرب في إنعاش السياحة

المناطق القروية.. مُنتَج طبيعي يراهن عليه المغرب في إنعاش السياحة

يعتمد المغرب في الآونة الأخيرة على السياحة القروية كمُنتَج جديد وعامل جذب قوي لملايين السياح الأجانب الوافدين على البلاد، بفضل ما يتيحه من ميزات طبيعية غير اعتيادية بخلاف المواقع السياحية المعروفة التي ترتكز على الشمس والشاطئ.

ويرى المهنيون في القطاع السياحي أن المؤهلات التي تتوافر عليها السياحة القروية تدعو للتفاؤل كونها لم تُستهلك كلها ولم تستنفد غاياتها بعد، مطالبين بإيلاء الاهتمام أكثر بالمناطق القروية التي تستقطب السياح.

وجدير بالذكر أن المغرب يعتزم وفق المخطط السياحي 2011-2020 استحداث ست وجهات سياحية جديدة، وخلق 470 ألف فرصة عمل، والرفع من مداخيل السياحة أكثر من الضعف، أي من 60 مليار درهم حالياً إلى 140 مليار درهم في 2020، من خلال مجيء أكثر من 20 مليون سائح.

سياحة طموحة

وأضحت السياحة القروية والريفية في المغرب بمثابة عرض سياحي جديد، يحاول أن يجد له مكاناً بارزاً بين أنماط وأنواع السياحة التي تكون محط إقبال من طرف آلاف السياح، من قبيل السياحة الشاطئية والسياحة الطبية والسياحة الثقافية والتراثية والسياحة الجبلية وغيرها.

وأن القرى والمواقع السياحية في الجبال والأرياف لا تتطلب استثمارات ضخمة سوى البنيات التحتية الأساسية التي تتعلق بالإيواء والاستجمام، باعتبار أن السياحة القروية ترتكز على الطبيعة غير المُروَّضة كما هي، سواء كانت جبالاً أو هضاباً أو تلالاً أو واحات.

وتجذب ثمانية مناطق بالمغرب السياح الذين يفضلون السياحة القروية على غيرها، لتميزها بطبيعة خلابة وخام لم يتم تغييرها أو تجديدها، كما أنها صالحة بيئيا وغنية بمواردها، فضلاً على كونها تتميز بسكانها الذين يتصفون بكرم الضيافة رغم مستوى العيش المتدني.

وتتمثل هذه المناطق بالأساس في جهة الأطلس المتوسط، والأطلس الكبير، ومنطقة الصحراء الأطلسية، والصحراء الداخلية، ومنطقة الهضاب الأطلسية، ومناطق الشرق، ثم منطقة سوس في الجنوب، من قبيل موقع إموزار إداوتانان.

وما يجمع بين هذه المناطق كلها توافرها على مواقع ووجهات قروية غنية بمؤهلاتها الطبيعية والبيئية والبشرية، وأيضاً على احتفاظها بطابعها التراثي والثقافي الأصيل الذي يتسم بنوع من العفوية والانطلاق.

ويأمل الفاعلون في القطاع السياحي بأن يتم الالتفات بشكل أكبر إلى مواقع ووجهات السياحة القروية في مختلف مناطق البلاد، من خلال الزيادة في عملية التعبئة والتحسيس لدى وكالات الأسفار والسكان المحليين، وأيضاً المؤسسات العمومية والخاصة المرتبطة بتطوير المنتوج السياحي، بهدف تسويق هذا النوع من السياحة بشكل أقوى مما هو عليه حالياً بالبلاد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*