عناوين
صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى تترأس بمراكش حفل تخليد اليوم الوطني لمكافحة السرطان  « التنمية القروية »   مجلس جهة الرباط يصادق على إحداث مجمع لتسويق المنتجات الفلاحية و الغذائية  « التنمية القروية »   رئيس الحكومة: الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2030 تروم تحقيق الانتقال التدريجي للمغرب نحو الاقتصاد الأخضر  « التنمية القروية »   مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم بإحداث وتنظيم معهد التكوين في مهن الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية بوجدة  « التنمية القروية »   الخضر وتأخر الأمطار …ارتفاع قياسي للأسعار  « التنمية القروية »   إهمال المآثر وندرة المرشدين يعيقان تنمية السياحة الثقافية في المملكة  « التنمية القروية »   ابتكارات شبان واعدين تتنافس على لقب “نجوم العلوم” بسلطنة عمان  « التنمية القروية »   وفرة الإنتاج والتسويق الداخلي يخفضان أسعار “الكليمانتين” في المملكة  « التنمية القروية »   معرض الاقتصاد التضامني يفتح الباب أمام منتجات التعاونيات الإفريقية  « التنمية القروية »   قرويون يطالبون بإصلاح مسلك بضواحي خريبكة  « التنمية القروية »  
الرئيسية » دراسات و أبحاث » دراسة تحصر معضلات شباب المغرب في الفساد والتمييز والبطالة

دراسة تحصر معضلات شباب المغرب في الفساد والتمييز والبطالة

معطيات مثيرة تلك التي كشف عنها المنتدى الاقتصادي العالمي بشأن شباب العالم ومن بينهم المغاربة، إذ أورد أبرز تخوفاتهم قائلا إنهم يرون أن الفساد وعدم المساواة وانعدام الفرص المهنية والاقتصادية من القضايا الأكثر إلحاحاً عالمياً، إضافة إلى التغييرات المناخية، فضلا عن كون أغلبهم على استعداد لترك أوطانهم والهجرة بحثا عن فرص أفضل للعمل.

وكشف الاستطلاع، الذي شارك فيه حوالي 31 ألفا من شبان وشابات جيل الألفية من أكثر من 180 دولة عبر العالم، أن التفاؤل يغلب التشاؤم في نظرة جيل الألفية؛ إلا أنه على الرغم من ذلك يعتقد ما نسبته 56 في المائة منهم بأنه يتم تجاهل آراء الشباب قبل اتخاذ القرارات المهمة في بلادهم، ويرون بأن أفضل ثلاث طرق لتمكين الشباب في المجتمع هي من خلال ريادة الأعمال والأعمال الناشئة وإمكانية الوصول إلى الإنترنت ووسائل الإعلام الحرة ووسائل التواصل الاجتماعي.

التقرير أظهر أيضا أن 81 في المائة من الشباب هم على استعداد للانتقال والعيش خارج بلد إقامتهم، للعثور على وظيفة أو إحراز التقدم في حياتهم المهنية. وللعام الثالث على التوالي، تتصدر الولايات المتحدة الأميركية خيار الشبان الباحثين عن التقدم في حياتهم المهنية في الخارج، كالبلد الأفضل، تليها كندا بنسبة 12 في المائة، والمملكة المتحدة بنسبة 10 في المائة، ثم ألمانيا وأستراليا. في المقابل، أكثر من 78 في المائة الشبان والشابات يرحبون باللاجئين في مناطقهم وأحيائهم.

ويرى 79 في المائة من الشباب أن التكنولوجيا لا تدمر الوظائف وإنما تخلق فرص عمل، في حين يرى غالبية المشاركين في الاستطلاع أن الذكاء الصناعي هو “الاتجاه المقبل الأكبر في عالم التكنولوجيا”. أما القطاعات الثلاثة الأولى التي قد تستفيد من تعطيل التكنولوجيا فهي: التعليم بنسبة 20 في المائة، والصحة بنسبة 15 في المائة، والتصنيع بنسبة 14 في المائة.

وعلى الرغم من ذلك، كشفت الدراسة أن حماس الشباب للتكنولوجيا محدود، حيث إن 44 في المائة منهم رفضوا فكرة غرس شريحة تحت بشرتهم لزيادة قدراتهم.

وبالسؤال عما إذا كانوا سيثقون في القرارات التي يتخذها الروبوت نيابة عنهم، أجاب 51 في المائة من المشاركين في الدراسة بأنهم يرفضون، أو يرفضون بشدة. وعندما سئلوا إن كانوا سيدعمون حقوق الروبوتات الإنسانية، جاءت غالبية الإجابات بالنفي بنسبة 48 في المائة، وكان خيار الإجابة “نعم” قد حصل على نسبة 14 في المائة فقط.

أما عن القضايا العالمية التي تؤرق شبان الكون، فإن التغير المناخي لا يزال يتصدر قائمة مخاوفهم للعام الثالث على التوالي كأخطر قضية عالمية، ناهيك عن أن 91 في المائة من المشاركين في الدراسة يوافقون أو يوافقون بشدة على إثبات العلم بأن البشر هم المسؤولون عن تغير المناخ.

أما القضيتان الأخريان اللتان شكلتا القضايا العالمية الثلاث الأولى، وفقاً لجيل الألفية فهما: الصراعات على نطاق واسع والحروب التي حلّت في المركز الثاني، وعدم المساواة التي حلّت في المركز الثالث.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*