عناوين
مشروع تأهيل غابات الأركان يحقق نتائج مهمة في مجال تخليف شجيرات الأركان بالصويرة تارودانت وسيدي إفني  « التنمية القروية »   تربية النحل وزراعة الطحالب تنعش مداخيل العشرات بجهة الشرق  « التنمية القروية »   طنجة : دار المناخ المتوسطية تعقد لقاءاتها السنوية الأولى  « التنمية القروية »   اليوم الدولي للمهاجرين ….18 دجنبر / كانون الأول  « التنمية القروية »   ندوة علمية بمكناس…“التكثيف المستدام للنظم المسقية بالسايس :التدبير المعقلن وجودة الماء”  « التنمية القروية »   وزير الفلاحة يعلنعن اتخاذ تدابير متعددة ذات أولوية لمواجهة التأخر في التساقطات المطرية  « التنمية القروية »   الصرف الصحي يدفع إلى اعتصام بسيد الزوين  « التنمية القروية »   شركة إماراتية تستثمر مليار درهم بالفلاحة المغربية  « التنمية القروية »   مؤسسة بيل غيتس تعد بتخصيص 315 مليون دولار للبحث في المجال الزراعي  « التنمية القروية »   البنك الدولي يشيد بالمغرب  « التنمية القروية »  
الرئيسية » أخبار العالم القروي » عزيز أخنوش يعرض النموذج المغربي في مجال الصيد البحري بروسيا

عزيز أخنوش يعرض النموذج المغربي في مجال الصيد البحري بروسيا

شارك عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات يوم الخميس 14 شتنبر في النسخة الأولى من المنتدى والمعرض الدولي لصناعة ومنتجات وتكنولوجيا الصيد، الذي يقام حتى 15 شتنبر في سانت ببيترسبورغ بروسيا.

بحضور عبد القادر لشهب، سفير المغرب لدى روسيا الاتحادية، ووفد مغربي من قطاع الصيد البحري، حضر عزيز أخنوش المنتدى والمعرض الدولي لصناعة ومنتجات وتكنولوجيا الصيد قبل المشاركة في أعمال الجلسة العامة تحت عنوان “نظرة عامة حول الصيد البحري العالمي: شراكة أم تنافس؟”.

وأكد الوزير في كلمته أن هذا اللقاء يعتبر بلا شك من بين التظاهرات المهمة والمكرسة لقطاع الصيد البحري قبل التذكير بالإسهام القيم للموارد البحرية في الأمن الغذائي، والصحة والتخفيف من وطأة الفقر.

وذكر أخنوش بضرورة الانتباه إلى مسألة المطالب الناشئة عن حتمية الاستغلال المستدام والعقلاني للموارد البحرية، مشيرا إلى أن “تقارب الرهانات والقيود يخلق وضعا تتنافس فيه المصالح الفردية لمختلف الجهات الفاعلة، مما يثير مسألة التوازن بين استغلال الموارد وحفظها”.

ووفقا لما ذكره الوزير، فإن مسألة الاستدامة هذه ذات أهمية قصوى في عدة نواح. وأضاف “عكس ما يقال، لكنها تحمي مصالح المستثمرين، وإلا فإن السوق ستكون غير متوازنة، وسيكون هناك الكثير من المنتجات، والمنافسة ستكون أكثر صرامة“، مضيفا أن “الضرورة اليوم هي لإعطاء أهمية أكبر بكثير للبحث العلمي. وهذا هو الحل لجميع التوازنات التي نسعى إلى تحقيقها في قطاع الصيد البحري”.

وأشار أخنوش في هذا الصدد إلى أن النموذج المغربي لإدارة الصيد البحري “يقوم على التوازن الضروري بين استغلال موارد مصايد الأسماك من ناحية ومتطلبات الحفظ والإدارة واستدامة مصايد الأسماك من ناحية أخرى”. وأشار أخنوش إلى أنه بفضل خطة أليوتيس، يتوفر المغرب على 15 خطة تهيئة لمصايد الأسماك، والمناطق البحرية المحمية، وبرنامج غمر الشعاب الاصطناعية. وقد اتخذ المغرب أيضا خطوة هامة إلى الأمام في مكافحة الصيد غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم على الصعيدين التنظيمي والتقني وفي تأهيل الموارد البشرية. وأضاف “بفضل جهودنا، تمكنا من الوصول إلى معدل تغطية 94٪ من المصايد بفضل خطط الإدارة وتدبير إدارة الموارد”.

ويرى الوزير أخنوش أن من مسؤولية جميع البلدان تعزيز حفظ موارد البحار والمحيطات. وقال إن “الاجراء الفردي لبلد ما لن يكون قادرا على مواجهة التحديات التى تواجه الصيد. وحده التنسيق والعمل المشترك للدول من المحتمل أن يحددا الوسائل”.

تجدر الإشارة إلى أنه على هامش مشاركته في المنتدى، عقد السيد أخنوش اجتماعا ثنائيا مع السيد إيليا شيستاكوف، نائب وزير الفلاحة في الاتحاد الروسي ورئيس وكالة مصايد الأسماك الاتحادية الروسية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*