عناوين
10 أكتوبر: اليوم الوطني للمرأة المغربية  « التنمية القروية »   “أزمة العطش” تخلف سخط آلاف السكان بدواوير سيدي يحيى الغرب  « التنمية القروية »   تازناخت : المصلي تفتتح الدورة الخامسة لمهرجان الزربية الواوزكيتية  « التنمية القروية »   المغرب يشارك في اجتماع اللجنة التقنية المختصة للاتحاد الإفريقي حول الفلاحة والتنمية القروية والماء والبيئة  « التنمية القروية »   العطش يهدد ساكنة ايت الحبيب – النيف عمالة تنغير  « التنمية القروية »   بالصور : أزيد من 200 شخص من الفئات المعوزة إستفادوا من قافلة طبية بالشلالات في المحمدية  « التنمية القروية »   المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمكناس .. الوسط القروي في صلب المشاريع المصادق عليها  « التنمية القروية »   أخنوش يترأس اختتام معرض الزيتون بالسراغنة  « التنمية القروية »   منظمة الفاو تؤكد على ضرورة انضمام جميع الدول إلى “اتفاقية تدابير دولة الميناء” لوقف الصيد غير القانوني  « التنمية القروية »   أديس أبابا: استعراض التجربية المغربية في مجال الفلاحة والتنمية القروية والماء والبيئة.  « التنمية القروية »  
الرئيسية » أخبار العالم القروي » ما وراء جمال الطبيعة ببين الويدان… معاناة ساكنة بعض الدواوير و غياب أبسط الحقوق

ما وراء جمال الطبيعة ببين الويدان… معاناة ساكنة بعض الدواوير و غياب أبسط الحقوق

تاكسي نيوز /حنان.م…

تعتبر التنمية القروية من الأولويات في خطط كل الدول والحكومات والمنظمات … لما يكتسيه العالم القروي من أهمية وللمكانة التي يحتلها في إطار التنمية الشمولية و الشاملة.

وتعاني الساكنة القروية من ندرة المياه الصالحة للشرب بسبب سوء التسيير و التدبير لبعض الجمعيات للماء او شح الماء وتراجعها في الآبار والعيون و بعض الدواوير التي لم تستفد لحد الساعة من الربط بالماء الصالح للشرب حيت تضطر الساكنة بمختلف تلاوينها شيبا و شبابا إلى قطع مسافات طويلة للبحث عن قطرة ماء.

و يعتبر دوار “انكيرت” التابع إداريا للجماعة القروية بين الويدان ازيلال نموذجا لهذا الوضع المقلق و غير الطبيعي بالعالم القروي بالمغرب.

دوار “انكيرت” يعاني من ندرة الماء بل يصل إلى حد الانعدام خلال فصل الصيف. فمازالت الساكنة تعيش هاجس ضمان قطرة الماء للبهائم و الماشية كل يوم. بل يلجئون إلى التهافت على قطرات الماء والتنقل كل يوم في اتجاه منحدرات شديدة من اجل الحصول على الماء من الآبار التي تراجع الماء بها بحلول الصيف.

لقد تم ربط دوار “انكرت” بشبكة الماء الصالح للشرب. و لكن هذا الربط لم يسمن و لم يغن من العطش. فانقطاع الماء ، يجعل السكان متذمرين و يطرحون تساؤلات حول جدوى وجود العدادات التي لا تأتي إلا بالفاتورات دون استفادتهم من كامل خدمات جمعية الماء و الذي دفعوا لها واجبات الربط. من جهة أخرى، فمشاكل دوار انكرت مع  الماء كثيرة و لا تعد و لا تحصى حسب تعبيرهم. بالإضافة إلى الانقطاع المستمر للماء بسبب توقف المضخة الغاطسة في ماء البئر ، واذا كان المشكل الذي نحن بصدده قد ظهر نتيجة توقف المضخة عن العمل فمن يتحمل مسؤوليته ؟ و ما ذنب السكان و البهائم التي مازالت تعيش العطش ينهك قواها يوما عن يوم ؟ إن ساكنة “انكيرت” صغيرهم و كبيرهم يتساءلون و يستفسرون متى سوف يتم إيجاد حل نهائي لمشكلهم مع العطش ؟ ومتى سوف يتم استبدال المضخة الغاطسة في بئر الماء؟

هذا ويناشد سكان “انكيرت” جميع المسؤولين محليا و جهويا بهدف رد الاعتبار لهم حتى يحسوا أنهم يتمتعون بمواطنتهم كاملة تتيح لهم عيشا كريما كباقي سكان المنطقة الذين استفادوا من شبكة الماء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*