الرئيسية » أخبار العالم القروي » معرض للصور يرسي “دبلوماسية ثقافية” بين المغرب والصين

معرض للصور يرسي “دبلوماسية ثقافية” بين المغرب والصين

بمشاركة 19 فوتوغرافيا صينيا محترفا، احتضن بهو المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط المعرض الثالث للفنون الفوتوغرافية، الذي تنظمه الجمعية المغربية للصورة بشراكة مع نادي سينغ طونك الصيني، تحت عنوان “جمالية الفضاء بين الصين والمغرب”.

هذا المعرض الذي ينظم ، قال عنه رئيس الجمعية إدريس القري، الجمعية المغربية للصورة، في تصريح لهسبريس، إنه يهدف إلى بناء جسور التبادل الثقافي والفني، مع حليف إستراتيجي اقتصاديا يقتضي التعاون معه مد جسور دبلوماسية ثقافية ناجعة وبراغماتية”.

وأضاف المتحدث ذاته: “لا يكفي أن تنحصر هذه العلاقات على الاقتصاد والسياسة والتكنولوجيا، بل الثقافة تعد أحد المكونات الأساسية للعلاقات المتبادلة بين الدولتين، وتجعل العلاقات قابلة للاستمرار، وتحميها من وحشية المصالح الاقتصادية”.

من جهته، أبرز صخر جويون، المستشار الثقافي لسفارة الصين في المغرب، أن المعرض من شأنه تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وبكين، وقال إن “التبادل الثقافي يسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين، والتواصل بين الشعوب”.

ويضيف الدبلوماسي الصيني أن “البلدين يحتفلان، السنة المقبلة، بمرور ستين سنة من العلاقات الدبلوماسية. وبهذه المناسبة، أدعو الجهات المنظمة لهذه التظاهرة إلى تنظيم معرضين الأول في الرباط بعنوان “الصين بعيون مغربية”، والثاني في الصين بعنوان “المغرب بعيون صينية”.

وفي السياق ذاته، تنظم الجمعيتين ورشات تكوينية ومعارض متعددة، إلى جانب قيام الفوتوغرافيين الصينيين برحلة لمدة 11 يوما عبر عدد من المدن المغربية، لتوثق عدسات الكاميرا الصينية المناظر الطبيعية التي يزخر بها المغرب، للمشاركة بها في معارض تهم البلدين.

 hespress.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*